نوقشت في كلية العلوم الإسلامية قسم أصول الدين رسالة الدبلوم العالي / الامن الفكري المعادل للماجستير للطالب (محمد علي حسين) عن رسالته الموسومة (سبل تعزيز الهوية الوطنية من خلال كتاب التربية الإسلامية في المرحلة المتوسطة_قضاء العلم أنموذجاً) بأشراف الدكتورة كفاح صابر رشيد ، اليوم الاربعاء الموافق 26/3/2025 في قاعة المناقشات الكبرى في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة .
تستمد الدراسة أهميتها النظرية من اهمية موضوع الهوية الوطنية، وأهمية ترسيخها وتعزيزها لدى الطلبة باعتبارها مكوناً رئيسياً من مكونات الشخصية الإيجابية، ورافداً مهماً من روافد وحدة المجتمع وتماسكه.
كما تستمد اهميتها النظرية من اهمية المرحلة التي تناولتها، وهي المرحلة المتوسطة التي تتميز بوقوعها بعد المرحلة الابتدائية، حيث ينتقل فيها الطالب تدريجيا من مرحلة الطفولة الى مرحلة الشباب، وبالتالي فهو بحاجه إلى التأكيد على المبادئ الدينية وترسيخ الهوية والقيم لديه. وفي ضوء أهمية تعزيز الهوية الوطنية وحماية الشباب من كل ما يهدد وطنيتهم وانتمائهم لأوطانهم، ويحفظ امن الأوطان، فإن ثمت مهام وادوار كبيره ينبغي ان تمارسها كافة مؤسسات المجتمع بلا استثناء، ان الدور الأكبر يقع على المؤسسات التربوية التي ينبغي ان تكون التربية الاسلامية الوطنية من اهم أهدافها، وان يكون المنهاج التربية الإسلامية دور كبير في تعزيز الهوية الوطنية لدى طلبة المرحلة المتوسطة، إذ يجب أن تتحمل المدارس المسؤولية المتوقعة منها الإرساء قيم الهوية وممارستهما لدى الطلاب.
ان النتائج التي خرج بها الباحث هي:
1- بلغ المتوسط الكلي لسبل تعزيز الهوية الوطنية من خلال كتاب التربية الإسلامية في المرحلة المتوسطة بلغ 2.48 بانحراف معياري 0.54.
2- جاء سبل تعزيز القيم بالمرتبة الأولى 2.66±0.48، تلاه سبل تعزيز الهوية 2.47±0.54، ثم سبل تعزيز التسامح 2.45±0.54، وسبل تعزيز حب الوطن 2.44±0.57، وأخيراً سبل تعزيز الحوار 2.35±0.55.
3- كان هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين الطلاب والطالبات لصالح الطالبات، وقد يعود ذلك لأسباب تربوية واجتماعية.
تألفت لجنة المناقشة من السادة التدريسيين :
- د. عثمان خضير مزعل رئيساً
- د. محمد باسم حمادي عضواً
- د. ليث خالد محمود عضواً
- د. كفاح صابر رشيد عضواً ومشرفاً
وبعد المناقشة المستفيضة أخذت اللجنة العلمية كافة الجهود المبذولة من قبل الطالب ومنحته تقدير مستوفٍ