مناقشة رسالة ماجستير في قسم الحديث وعلومه بعنوان (الغرابة والتفرد عند الإمام إبن كثير رحمه الله في كتابه (إرشاد الفقيه الى معرفة أدلة التنبيه) جمع ودراسة)

شهدت كلية العلوم الإسلامية – قسم الحديث وعلومه مناقشة رسالة الماجستير للطالب عبدالله مظفر إبراهيم، الموسومة بـ “الغرابة والتفرد عند الإمام إبن كثير رحمه الله في كتابه (إرشاد الفقيه الى معرفة أدلة التنبيه) جمع ودراسة”، وذلك اليوم الأحد الموافق 23/3/2025، في قاعة صلاح الدين بالكلية، تحت إشراف الدكتور أحمد مظهر عباس.

 وتتضح أهمية عنوان الرسالة من خلال كتاب إرشاد الفقيه حيث إنه كتاب اختصّ بالحديث عن الأدلة الفقهية التي اعتمدها أصحاب المذهب الشافعي في استدلالهم على المسائل الفقهية والتي أوردها الإمام ابن كثير-رحمه الله- وَحكم عليها وتكلم في إعلالها.

   وقد جاءت هذه الدراسة في اختيار أحد مصطلحات علم الحديث الذي استخدمه ابن كثير في تخريجه لأحاديث التنبيه وهو مصطلح الغرابة، حيث سلطت الدراسة الضوء على هذا المصطلح من حيث مفهومه والمراد منه في سياق الحكم على الأحاديث عند ابن كثير -رحمه الله-  وتكمن أهمية الدراسة في بيان استخدامات هذا المصطلح عند العلماء السابقين.

أهم النتائج التي توصل إليها الباحث:
1. إذا اطلق ابن كثير رحمه الله لفظ التفرد وأراد به التفرد من جهة الثقات أعقبه بقوله : ( على شرط البخاري ) أو ( اخرجه مسلم ) أو (تفرد عن جماعة بعضهم في الصحيحين).
2. أما إذا اطلق لفظ التفرد وأراد به التفرد من جهة الضعفاء أعقبه بقوله: (وهو متروك الحديث وقد أخرجه ابن عدي و الدارقطني والبيهقي وضعفوه.
3. احياناً يطلق لفظ التفرد ولم يبين هل هو من جهة الثقات أم من جهة الضعفاء فيقول: ( تفرد به فلان ) .
4. إذا اطلق لفظ (التفرد) فيريد بذلك المتن قد روي من طريق آخر من هذا الطريق تفرد به احد الرواة .

5. أما إذا أطلق لفظ (الغرابة) فربما يريد أن هذا المتن قد جاء غريبا متنا واسنادا.

لجنة المناقشة:
• د. جليل محسن وناس – رئيساً
• د. عمر ضامن عباس – عضواً
• د. قعقاع مهدي صالح – عضواً
• د. أحمد مظهر عباس – عضواً ومشرفاً

وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد رسالته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديرًا لمستوى البحث وأهميته العلمية

Related Articles