📩 تواصل عبر التلغرام

مناقشة رسالة ماجستير في قسم اصول الدين بعنوان ( الاحاديث الواردة في كتاب الإيمان ومعالمه وسننه واستكمالاته للام ابي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت224هـ)_حمعاً ودراسة  )

جرت في كلية العلوم الإسلامية _ قسم اصول الدين مناقشة رسالة الماجستير للطالبة شيماء فاروق عبدالله ، الموسومة بـ “الاحاديث الواردة في كتاب الإيمان ومعالمه وسننه واستكمالاته للام ابي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت224هـ)_حمعاً ودراسة  " وذلك اليوم الخميس الموافق 2/4/2026 ، في قاعة صلاح الدين في كليتنا، تحت إشراف الدكتور أنور فارس عبد.

وقد تناولت هذه الرسالة دراسة لـ مسائل الإيمان وتخريجاً للأحاديث والآثار الواردة في "كتاب الإيمان" للإمام أبي عبيد القاسم بن سلام (ت: ٢٢٤هـ). وتبرز أهمية الدراسة في القيمة التاريخية والعلمية للكتاب، كونه من أقدم المصنفات المستقلة التي قررت منهج أهل الحديث والأثر وردت شبهات المخالفين.

و اهم ما توصلت إليه الباحثة من نتائج في هذا البحث كالآتي:

١. المكانة العلمية للمصنف : أظهر البحث أن الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام ( ١٥١ - ٢٢٤هـ) كان إماماً ربانياً متفنناً ، جمع بين علوم القرآن والحديث والفقه واللغة، وحظي بثناء عظيم من معاصريه مثل الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين.

٢. السبق التاريخي للكتاب: يُعد كتاب "الإيمان" من أقدم المصنفات المستقلة التي أصلت لمسائل الإيمان عند أهل الحديث والأثر ، ويمتاز بمنهجية وسطية تعتمد على النقل الصحيح والفهم السليم بعيداً عن الجدل الكلامي.

3. تحقيق المسائل العلمية للإيمان : أكدت الدراسة التزام المصنف بمذهب أهل الحديث والأثر في أن الإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وهو ما أثبته من خلال حشد النصوص النبوية وآثار الصحابة والتابعين.

٤. المنهجية الحديثية تبين من خلال تخريج أحاديث الكتاب أن أبو عبيد اعتمد على مصادر متنوعة، حيث جمع (٤٤) حديثاً مرفوعاً وأكثر من (٧٤) أثراً عن الصحابة والتابعين، مما يعطي الكتاب قيمة مسندية عالية.
٥. ⁠القيمة الحديثية ونتائج دراسة الأسانيد: كشفت الدراسة التحليلية للأحاديث المرفوعة في الكتاب عن منهجية دقيقة للمصنف في اختيار مروياته؛ حيث أفضت نتائج التخريج إلى أن جُل أحاديث الكتاب تقع في دائرة الاحتجاج، فقد اشتمل على (۲۱) حديثاً بمرتبة الصحيح، و (۲) بمرتبة الحسن، بينما انحصرت المرويات التي لم تبلغ درجة القبول في (٥) أحاديث ضعيفة، و (۲) من المراسيل. وقد تبين بالاستقراء أن أبا عبيد لم يعتمد على هذه الضعاف في تأصيل الأصول العقدية الكبرى، بل ساقها في سياق الشواهد والمتابعات، أو لبيان وجوه لغوية في المتون، مما يعكس رصانة المادة الحديثية التي أقام عليها المصنف كتابه.

أعضاء لجنة المناقشة:
- أ.د. خميس محروس علي _ رئيساً
- أ.د. مهند عبدالستار جميل _ عضواً
- م.د. وليد خالد محمود _ عضواً
- أ.د. انور فارس عبد _ عضواً ومشرفاً

  • وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلتها الطالبة في إعداد رسالتها، وقررت منحها تقدير مستوفٍ تقديرًا لمستوى البحث وأهميته العلمية

Related Articles