جرت في كلية العلوم الإسلامية _ قسم الحديث وعلومه مناقشة رسالة الماجستير للطالب محمد احمد حمد ، الموسومة بـ “المبهمون في مصنف عبدالرزاق الصنعاني (ت211هـ) من كتاب الصلاة الى باب السهو في الصلاة_جمعاً ودراسة " وذلك اليوم الاربعاء الموافق 10/6/2026 ، في قاعة صلاح الدين في كليتنا، تحت إشراف الدكتور جليل محسن وناس.
أهميه الموضوع:
واجهت السنه النبوية عبر تاريخها العديد من المعوقات, إذ سعى الأعداء إلى الطعن في الإسلام, عن طريق السنه النبوية المطهرة وتشويه سمعه الإسلام فظهر ما يعرف بالوضع في الحديث، واختلط صحيحه بسقيمه وجيده برديئة، ودخل من جراء ذلك إلى الإسلام ما ليس منه، فتنبه علماء الأمة إلى خطورة الأمر, فهبوا للدفاع عن السنة, وتحذير الأمه مما دخل إلى منهجها من قبل أعدائها فبدؤوا, بالسؤال عن احوال الرواة جرحاً وتعديلاً، وقعّدوا القواعد وعرّفوا الحديث وقسّموه الى أنواع عديدة، ليميزوا الصحيح من الضعيف، ومن هذه الأنواع والتقسيمات التي وضعوها هو نوع الإبهام،
وأن علم المبهمات هو أحد أهم أنواع علوم السنة حيث أهتم بها العلماء قديماً وحديثاً، ولكن ما زالت كتب الحديث تحتاج إلى الكثير من البحوث حول استكشاف الإبهام في الروايات ولا سيما في( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني) رحمه الله تعالى.
و اهم ما توصل إليه الباحث من نتائج في هذا البحث كالآتي:
1_تبيّن أن المحدثين قد أَولَوا مسألة الرّواة المبهمين اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لما لها من أثرٍ على الحُكم بصحة الحديث أو ضَعفه.
2_ إنَّ الإسناد الذي يكون فيه راوٍ مبهم, فحكمُه ضعيف, إلّا إن كُشف الإبهام من طُرق أُخرى, وذلك بسبب الجهالة بحال الراوي, المحذوف من حيث العدالة والضبط.
3_ تم الكشف عن بعض الأسماء المبهمة وتعيينها, بروايات أُخرى مصرح بها باسم الراوي المبهم, أو بالتنصيص من أئمة الحديث, إن اتفقت الطرق على تعيين الإبهام.
4_تبين من خلال الرسالة أن الإمام الصنعاني(رحمه الله تعالى) لم يكن يقصد الإبهام دائمًا، بل تبين أن بعضاً من المبهمين في مصنفه, يمكن التوصل لهويتهم من خلال تتبع الطرق الأخرى, في المصنفات والمسانيد الاخرى.
5_يتسم "المصنف" بدقة المنهج، وترتيب فقهي واضح، ويحتوي على مادة حديثية غنية في مختلف الأبواب، ويُعدّ من المصادر الحديثية المهمة التي لم تنل حظها الكافي من الدراسات.
أعضاء لجنة المناقشة:
- د. ضرغام عدنان محسن _ رئيساً
- د. احمد علوان نوري _ عضواً
- د. محسن هيجان عبدالله _ عضواً
- د. جليل محسن وناس _ عضواً ومشرفاً
- وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد رسالته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديرًا لمستوى البحث وأهميته العلمية