جرت في كلية العلوم الإسلامية – قسم اصول الدين مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب منهل صبحي ذنون ، الموسومة بـ “التفسير المقاصدي للنواهي القرآنية من سورة يوسف الى نهاية سورة النمل_دراسة تطبيقية" في قاعة المناقشات الكبرى في كليتنا وذلك اليوم الاثنين الموافق 8/6/2026 ، تحت إشراف الدكتور سعدي حسين علي.
أهمية الموضوع.
بيان أهمية الدراسة من أهمية الموضوع، وبما أن موضوع الدراسة هو القرآن الكريم، وهو الكتاب الذي يصلح لكل زمان ومكان، أصبح من الضروري أن يفسر القرآن الكريم على اساس مقاصدي، من خلال النظر في النصوص القرآنية نظرة تتجاوز الظاهر في الغايات الكبرى، ولهذا جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على التفسير المقاصدي، تأصيلاً وتطبيقاً، وأن التفسير المقاصدي يساعد على الرد على الشبهات حول بعض النصوص القرآنية عبر فهم مقاصدها وغاياتها.
اهم النتائج التي توصل اليها الباحث:
- يعمل التفسير المقاصدي على بيان المقاصد الشرعية بشكل عام من سور القرآن الكريم، وآياته المباركة، من خلال الإمعان النظر في الألفاظ والمقاصد.
- يعدُ التفسير المقاصدي للقرآن الكريم ملمحاً تجديدياً، لأنه يفسر القرآن الكريم بمنطوقه ومفهومه مراعياً الادراك والشمول في آياته.
- يعدُ التفسير المقاصدي قفزة نوعية في التنظير المقاصدي تنظيراً واستنباطاً وتنزيلاً.
- أن علم المقاصد من العلوم المهمة وعظم أثره في تفسير كتاب الله تعالى.
- علم مقاصد القرآن الكريم في النواهي يوصل العبد إلى مراد الله سبحانه وتعالى.
- التفسير المقاصدي له ضوابطه ومقوماته، وفي هذا النهج يقطع الطريق على الذين يتكلمون بالمقاصدية وتأويلاتهم المنفلته.
- للتفسير المقاصدي أهمية خاصة وهي لا تقل شئناً عن بقية أنواع التفاسير، ويعمل هذا التفسير على استخلاص الفوائد التي جاءت بها الآيات القرآنية، بما يوافق الشريعة الاسلامية، فهو منهج أصيل يستمد جذوره من الشريعة الإسلامية.
أعضاء لجنة المناقشة:
- د. عبدالله اسود خلف – رئيساً
- د. اركان فضيل ذياب _ عضواً
- د. إعتماد اسماعيل جاسم _ عضواً
- د. عثمان حسين عبدالله _ عضواً
- د. محمود خلف صالح _عضواً
- د. سعدي حسين علي _ عضواً ومشرفاً
وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد أطروحته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديراً لمستوى البحث وأهميته العلمية