📩 تواصل عبر التلغرام

مناقشة اطروحة دكتوراه في قسم اصول الدين بعنوان ( احاديث الاسلام والاحسان في صحيح ابن حبان_دراسة حديثية عقدية )

جرت في كلية العلوم الإسلامية – قسم اصول الدين مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب رزاق جبار محمود ، الموسومة بـ “احاديث الاسلام والاحسان في صحيح ابن حبان_دراسة حديثية عقدية  "  في قاعة المناقشات الكبرى في كليتنا وذلك اليوم الخميس الموافق 30/4/2026 ، تحت إشراف الدكتور خيال صالح حمد 

تهدف هذه الأطروحة إلى دراسة الأحاديث الواردة في بيان مقامي الإسلام والإحسان في كتاب صحيح ابن حبَّان، دراسة تجمع بين التحقيق الحديثي والتحليل العقدي؛ بغية الوقوف على دلالاتها العلمية، وإبراز ما تضمنته من أصول الاعتقاد ومقامات الدين.

وقد انطلقت الدراسة من أهمية موضوع الإسلام والإيمان والإحسان بوصفه يمثل مراتب الدين التي يقوم عليها التصور الإسلامي الشامل، كما دلّ عليه حديث جبريل المشهور، وما تفرع عنه من نصوص نبوية أخرى تبين معاني هذه المراتب وحدودها وآثارها في حياة المسلم اعتقادًا وسلوكًا. كما تبرز أهمية الدراسة في كونها تتناول هذه الأحاديث من خلال أحد أهم كتب السنة، وهو صحيح ابن حبَّان، الذي تميز بمنهجه الخاص في الترتيب والتبويب، وما اشتمل عليه من ثروة حديثية تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتحليل

أهم النتائج التي توصل اليها الباحث:

  1. أن الأصل في الإنسان هو التوحيد: فقوله (صل الله عليه وسلم): «يولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ» أي: على فطرة الإسلام والتوحيد، وهذا يدل على أن الله خلق الإنسان مهيأ لقبول التوحيد، وأن الكفر طارئ عليه من البيئة والتربية.
  2. أن الإسلام جاء لتطهير العقيدة من مظاهر الشرك والضلال ففي قوله (صل الله عليه وسلم): «الاستسقاء بالأنواء» بيان أن نسبة المطر إلى النجوم أو الكواكب شرك في الربوبية، إذ المطر بيد الله وحده، لا سبب له إلا مشيئته وقدرته.
  3. مهما تنوعت مناقب الجاهلية وتعددت فلا يعتد بها؛ إلاّ إذا أسلم أصحابها وتفقهوا في الدين، وعملوا الصالحات.
  4. وجوب إخلاص القلب لله وحده: قوله (صل الله عليه وسلم): «أن تُسلم قلبك لله» يدل على أن الإسلام الحقيقي يبدأ من القلب، وهو بالتوحيد والإخلاص.
  5. أن الإيمان لا يُثبت لأحد إلا بقيام شروطه وانتفاء نواقضه: فقد حرص النبي (صل الله عليه وسلم): على عدم الحكم بالإيمان إلا بيقين يدل على أن الإيمان لا يُنسب إلا لمن تحققت فيه أركانه، وانتفت عنه نواقضه، خاصة الشرك والنفاق.
  6. أن القتال في الإسلام لم يُشرع للعدوان أو الإكراه، وإنما غايته إعلاء كلمة الله تعالى وإقامة شعائر الدين.

 أعضاء لجنة المناقشة:

  • د. انور فارس عبد  – رئيساً
  • د. عبدالله كريم عليوي _ عضواً
  • د. خالد حمادة صالح _ عضواً
  • د. خميس محروس علي _ عضواً
  • د. عيدان هليل ابراهيم _عضواً
  • د. خيال صالح حمد _ عضواً ومشرفاً
    وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد أطروحته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديراً لمستوى البحث وأهميته العلمية

Related Articles