جرت في كلية العلوم الإسلامية _ قسم الفقه واصوله مناقشة رسالة الماجستير للطالب معتز عبدالله احمد ، الموسومة بـ “مخالفات ابن رشد الحفيد (ت595هـ) لابن رشد الجد (ت520هـ) في كتابه بداية المجتهد كتاب البيوع وما يتخرج عليها من مسائل معاصرة_جمعاً ودراسة " وذلك اليوم الاربعاء الموافق 29/7/2025 ، في قاعة كلية الآداب، تحت إشراف الدكتور نجم عبد ناصر.
- أهمية الموضوع:
1. تسليط الضوء على شخصية علمية فذة مثل ابن رشد الحفيد، ومدى استقلالية فقهه وملكتة الاجتهادية رغم تأثره العريق بجده.
2. مساعدة طلبة العلم والباحثين على التفريق الدقيق بين مدرسة ابن رشد الحفيد ومدرسة ابن رشد الجد، وإزالة اللبس الحاصل في النقل عنهما من خلال إيضاح منهجهما الفقهي.
3. الإسهام في إبراز سعة أفق الخلاف العلمي والاجتهادي بين الفقهاء ضمن المذهب الواحد، ومقدار المرونة الفقهية التي يتمتع بها المذهب المالكي.
4. إثراء المكتبة الفقهية والأكاديمية بدراسة تخصصية تجمع بين التنظير الفقهي المقارن داخل المذهب وبين التطبيق العملي على النوازل المالية المعاصر.
و اهم ما توصلت إليه الباحث من نتائج في هذا البحث كالآتي:
1. تبين من خلال الدراسة أن الإمام ابن رشد الحفيد لم يكن مجرد ناقلٍ أو شارحٍ لأقوال جدِّه، بل كان يتمتع بشخصية علمية مستقلة، وملكة اجتهادية ونقدية ظاهرة في مناقشة الأدلة والتعليل والترجيح بينها.
2. بلغت المسائل الفقهية التي حصرتها الدراسة وتسنى لي بحثها (تسع عشرة مسألة فقهية)، توزعت على أبواب البيوع والربا والصرف وعقود المشاركات والمنافع والتبرعات، مع بيان التطبيقات المالية المعاصرة المتخرجة عليها.
3. ظهر أن أسباب الخلاف بين الجد والحفيد ترجع في كثير من المسائل إلى اختلافهما في مناهج فهم النصوص الأثرية، أو في تحقيق العلل الأصولية وتكييفها الفقهي، أو في طرق الجمع والترجيح بين الأدلة المتعارضة في الظاهر.
4. اتسم منهج ابن رشد الحفيد في كتاب (بداية المجتهد) بالنزعة المقارنة والتحليلية النقدية، مع عناية واضحة بذكر أسباب الخلاف وإرجاع الفروع الفقهية المستعصية إلى مداركها وقواعدها الأصولية الكلية.
أعضاء لجنة المناقشة:
- أ.د. اسماعيل حبيب محمود _ رئيساً
- أ.م.د. ندى خميس حسن _ عضواً
- م.د. وعد عبد جزاع _ عضواً
- أ.د. نجم عبد ناصر _ عضواً ومشرفاً
- وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد رسالته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديرًا لمستوى البحث وأهميته العلمية