📩 تواصل عبر التلغرام

مناقشة رسالة ماجستير في قسم الفقه واصوله بعنوان ( التنمية الإقتصادية ومكافحة الفقر من منظور السيد محمد باقر الصدر )

جرت في كلية العلوم الإسلامية _ قسم الفقه واصوله مناقشة رسالة الماجستير للطالب علي خلف خضير ، الموسومة بـ “التنمية الإقتصادية ومكافحة الفقر من منظور السيد محمد باقر الصدر" وذلك اليوم الخميس الموافق 7/5/2026 ، في قاعة المناقشات الكبرى في كليتنا، تحت إشراف الدكتور صالح قدوري صباح.

 أهمية الموضوع:

تنبع أهمية موضوع التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر من كونهما من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، ولا سيما المجتمعات الإسلامية التي تعاني اختلالاتٍ هيكلية في توزيع الثروة وضعفًا في العدالة الاجتماعية. فالفقر لم يعد مجرد ظاهرة اقتصادية عابرة، بل أصبح قضيةً بنيوية تمس الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وتؤثر في كرامة الإنسان وأمنه المعيشي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى إعادة النظر في الأسس الفكرية التي تقوم عليها السياسات التنموية. وتكتسب الدراسة أهميتها الخاصة من ارتباطها بفكر الشهيد محمد باقر الصدر، الذي قدم في كتابه اقتصادنا رؤيةً تأسيسية لبناء نظام اقتصادي إسلامي متكامل، يجمع بين الكفاءة الإنتاجية والعدالة في التوزيع. وعليه، فإن البحث في هذا الموضوع يسهم في إبراز إمكانية صياغة نموذجٍ تنموي بديل يستند إلى المرجعية الإسلامية، ويعالج جذور الفقر لا مظاهره فحسب

و اهم ما توصل إليه الباحث من نتائج في هذا البحث كالآتي:

  1. أن التنمية الاقتصادية في فكر السيد محمد باقر الصدر مفهومٌ معياري أخلاقي قبل أن يكون مفهومًا كميا ماديا، إذ ترتبط بمقصد إعمار الأرض وتحقيق العدالة.
  2. أن الفقر ليس ظاهرةً طبيعية أو قدرًا اقتصاديًا محتومًا، بل هو نتيجة خللٍ في البنية التشريعية أو التطبيقية للنظام الاقتصادي، سواء في جانب التوزيع أو في ضعف الالتزام بالقيم.
  3. أن النظام الاقتصادي الإسلامي – كما صاغه الصدر – يقوم على التوازن بين الحرية الاقتصادية والرقابة التشريعية، بما يمنع الاستغلال والاحتكار ويضمن تداول الثروة.
  4. أن أدوات التكافل المالي (كالزكاة والخمس والوقف وسائر صور الإنفاق الواجب والمستحب) تشكل آلياتٍ مؤسسية لمكافحة الفقر، وليست مجرد أعمال خيرية تطوعية.
  5. أن الدولة في الرؤية الصدرية تتحمل مسؤولية مباشرة في تحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال التخطيط، والرقابة، ومنع التركز غير المشروع للثروة، وضمان حد الكفاية لكل فرد.
  6. أن البعد القيمي والتربوي يعد ركيزةً أساسية لنجاح أي مشروع تنموي، إذ إن إصلاح الإنسان شرطٌ لإصلاح النظام الاقتصادي.

أعضاء لجنة المناقشة:
- أ.د. أنس علي صالح _ رئيساً
- أ.م.د. امين علي حسين _ عضواً
- أ.م.د. محمد نعمان عبدالنبي _ عضواً
- أ.م.د. صالح قدوري صباح _ عضواً ومشرفاً

  • وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد رسالته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديرًا لمستوى البحث وأهميته العلمية

Related Articles