جرت في كلية العلوم الإسلامية – قسم الحديث وعلومه مناقشة أطروحة الدكتوراه للطالب نافع رشيد مخلف ، الموسومة بـ “مرويات سعيد بن عمر الكوفي (ت:230هـ) ومدلولاتها التربوية في كتب السنة_جمعاً ودراسة " في قاعة المناقشات الكبرى في كليتنا وذلك اليوم الخميس الموافق 14/5/2026 ، تحت إشراف الدكتور جليل محسن وناس.
تأتي أهمية هذا البحث، إذ يسعى إلى دراسة مرويات سعيد بن عمرو الأشعثي، دراسةً حديثيةً تربوية، من خلال بيان معانيها العامة، واستخراج الدلالات التربوية المستفادة منها، وربطها بالواقع التربوي المعاصر، لبيان أهمية السنة النبوية في حياة الفرد والمجتمع، وتأثيرها فيهما اجتماعياً واقتصادياً وفي كافة مجالات الحياة، وكما في النقاط الآتية:
- أن مادتها العلمية تتعلق بأحاديث نبينا محمد- صلى الله عليه وسلم – والتي هي المصدر الثاني للتشريع، ودورها في تنمية الفرد والمجتمع.
- غنى السنة النبوية الشريفة بالقيم والمبادئ التربوية، التي يمكن من خلالها تشكيل نظام تربوي يشمل جميع مجالات المهارات الحياتية التي يحتاج إليها الفرد في حياته.
- الأزمة التربوية التي يعاني منها المجتمع العربي، ممّا يعطي البحث عن المدلولات التربوية في السنة النبوية الشريفة أهمية كبرى ضرورية.
أهم النتائج التي توصل اليها الباحث:
- أن سعيد بن عمرو الأشعثي من الرواة الثقات الذين امتازوا بسلامة الرواية وجودة النقل، وأنَّ مروياته تشتمل على قدر مهم من القيم التربوية التي تعكس جانبًا من أسلوب التربية النبوية في تهذيب السلوك، وتقويم الأخلاق، وتعزيز معاني الإيمان، وترسيخ القيم العليا التي تنهض بالفرد والمجتمع.
- من خلال استقصاء مروياته، وجدتها (ستاً وثمانين روايةً) مع المكرر والموقوف.
- انتخبت منها (أربعاً وستين رواية) ثلاثة منها مكررة في صحيح الإمام مسلم، عرضتها كلها، ودرست واحدة منها، وتركت اثنتين دون ترقيم أو دراسة لتشابهها في الموضوع.
- اقتصرت دراستي لمرويات سعيد بن عمرو الأشعثي على المرفوع منها؛ وذلك لتشابه موضوعاتها؛ ولتجنب الإطالة.
- اخترت بعض الروايات الموقوفة للراوي؛ لأهميتها بما يخدم موضوع البحث، وتنطبق على واقعنا المعاصر، ولم أجده في مروياته المرفوعة.
أعضاء لجنة المناقشة:
- د. انور فارس عبد – رئيساً
- د. علي محمد مهيدي _ عضواً
- د. مهند عبدالستار جميل _ عضواً
- د. احمد مظهر عباس _ عضواً
- د. عمر ضامن عباس _عضواً
- د. جليل محسن وناس _ عضواً ومشرفاً
وبعد المناقشة المستفيضة، أثنت اللجنة العلمية على الجهود التي بذلها الطالب في إعداد أطروحته، وقررت منحه تقدير مستوفٍ تقديراً لمستوى البحث وأهميته العلمية