Menu

بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور حسين الشهرستاني احتفلت جامعة تكريت بعيد تأسيسها التاسع والعشرين، وتقدم الحضور إلى جانب معالي الوزير المجاهد الحاج هادي العامري وقائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن جمعة عناد ومحافظ صلاح الدين الدكتور احمد عبدالله عبد ورئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريموالأستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف رئيس جامعة تكريت ورئيسا جامعتي العراقية وسامراء وقيادات الجيش والشرطة والحشد الشعبي وعمداء كليات الجامعة.

وبدأ الحفل الذي أقيم على قاعة الخوارزمي بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم ومن ثم عُزف النشيد الوطني ونشيد الجامعة.

1a

ألقى بعد ذلك رئيس جامعة تكريت كلمة رحب خلالها بمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي كما استعرض أهم المنجزات المتحققة في الفترة الإستثنائية من عمر الجامعة بعد تحرير محافظة صلاح الدين من دنس داعش الإرهابي، والجهود الكبيرة التي بذلت في سبيل عودتها في فترة قياسية لتغدو منارة للعلم كما كانت في السابق.

واستذكر الاستاذ الدكتور وعد محمود رؤوف أبرز المحطات العلمية والأكاديمية التي تحققت خلال سني عمر الجامعة منذ ما يربو على ثلاثة عقود، كما شكر رؤوف كل من ساهم في إعادة الروح إلى جامعة تكريت وعمل من أجل إعادة طلبتها إلى مقاعدهم الدراسية.

كما ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة شكر فيها القائمين على شؤون الجامعة بمختلف مسمياتهم وعناوينهم على ما قدموه من أجل جامعتهم وما لمسه من رغبة حقيقية في هذا الإتجاه.

من جهته بارك المجاهد الحاج هادي العامري لطلبة ومنتسبي جامعة تكريت خلال كلمته التي القاها في الاحتفال المركزي بمناسبة احتفالات الجامعة بعيد تأسيسها التاسع والعشرين.

وبين العامري أن التضحيات التي قدمها مجاهدوا الحشد الشعبي والقوات العراقية المسلحة وسام فخر واعتزاز على صدور ابناء العراق وهم يرون عودة الناس إلى مدينة تكريت وانتظام طلبة الجامعة في دراستهم.

وانطلقت بعد ذلك فعاليات الإحتفال المركزي متضمنة حفل مراسيم تخرج الدورة الرابعة والعشرين لطلبة الجامعة التي حملت اسم (بوحدتنا نهزم الإرهاب ونبني الوطن)، كما جرت مراسيم ترديد قسم التخرج للطلبة المتخرجين ومراسيم منحهم درجة البكلوريوس في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، ثم قدّم مجموعة من الطلبة عملاً مسرحياً بعنوان (التلاحم الوطني) أشادوا فيه بانتصارات الجيش والحشد الشعبي المقدس مجسدين مديات وعمق التلاحم بين أبناء الشعب العراقي ووقوفه بوجه قوى الشر والإرهاب التي تهدد أمنه ووحدته وتاريخه وحاضره ومستقبله.

وعُرِض خلال الحفل فلماً وثائقياً عن جامعة تكريت منذ تأسيسها في ثمانينيات القرن المنصرم والمحطات المهمة في عمر الجامعة وصولاً إلى مرحلة التحدي الأكبر التي تمثلت بتدنيس الإرهابيين الضلاميين لأرضها وأروقتها قبل أن ينبري ابناء العراق الأبطال لاستعادتها وكسر شوكة داعش في معظم أراضي محافظة صلاح الدين ومنها جامعتها الأثيرة وما تلى تلك المرحلة من ثورة تحدي واخلاص في العمل لتعود جامعة تكريت الى حضن الوطن وافضل مما كانت عليه .

كما تضمن الحفل تكريم التدريسيين الحاصلين على لقب الإستاذية، فضلاً عن تكريم الأستاذ الأول على الجامعة وتكريم الطلبة الأوائل على الكليات الإنسانية والطلبة الحاصلين على الترتيب الأول والثاني في الكليات العلمية والطلبة الثلاث الأوائل على المجموعة الطبية للعام الدراسي 2014-2015، ومن ثم تكريم الطالب زياد خلف حمود الجميلي ممثلاً عن طلبة الدراسات العليا باعتباره انموذجاً للبطولة والنجاح على مقاعد الدراسة وسوح المعارك،  كما كُرِّم الكاتب حسام كصاي التدريسي في كلية العلوم السياسية لحصوله مؤخراً على الجائزة الأولى للشباب العربي للثقافة والعلوم والمقدمة من المنظمة العربية للثقافة والفنون في جمهورية مصر العربية.

واختتم الحفل بتكريم ممثلي الحملات التطوعية التي ساهمت في اعادة تأهيل جامعة تكريت وممثل منظمة UNDP ليقوم الحاضرين بعد ذلك في جولة داخل اروقة جامعة لمشاركة كليات الجامعة افراحها في احتفالية  ذكرى التأسيس. 

a2 

 

 

 

a3

a4 m

Go to top